موقع عشيرة الدرابيع

ال الدرابيع
 
التسجيلالأعضاءالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتدخول
عشيرة الدرابيع هي عشيرة فلسطينية سكنت فلسطين الاردن منذ مئات السنين يتواجد الكم الاكبر منها في جنوب فلسطين وفي مدينة دورا وقراها بشكل خاص كما ينحدر منها عدة فخوذ من اهمها قزاز.. دودين..عبد الرسول...يعقوب..شاهين..شعراوي..ابو عقيفان..المصري..نعمان..عقيل...مشعل..عسر..ابو شهلا....فضة...سليم..فقوسة...كما امتازت هذه العائلة العريقة بتاريخها المشرف وسلالة جذورها وامتاز ابنائها بالنخوة والشهامه والكرم. بالاضافة الى شجاعة ابنائها التي لا ينكرها احد والذي جعلها تترسخ وتمتد على اراضي اكثر من 19 قريةوبلدة ومدينةفي الضفة الغربيه بالاضافة لاخرى في الضفة الشرقية كما احتلت عشيرة الدرابيع المراتب الاولى على مستوى فلسطين في عدة نواحي منها اكثر عائله بها مثقفون واحتلت اعلى مرتبة بالكرم والشجاعة لهذا حق لكل ابنائها الفخر وحق لنا جميعا ان نحني للدرابيع احتراما... فكلمة الدرابيع تعني تاريخ عز ماضيه اصالة جذور وحاضره وسام شرف ومستقبله انتماء وحضارة فحق لكي ان تفخري بهويتك الفلسطينية وعرقكي العربي ..مع تحيات ابناء الدرابيع .......................الدرابيع -

شاطر | 
 

 من قصص التراث.مع سلامة علي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو البراء

avatar

العضويه : 1
المدير العام
المساهمات : 201
اجمالي المساهمات : 750
عضو فعال
الاقامه : فلسطين
التخصص : ادارة
ذكر
نقاط الموقع : 182
تاريخ التسجيل : 14/05/2011 الموقع : دورا
العمل/الترفيه : --
المزاج جيد
معلومات شخصية : بتلاقوها عالفيس

مُساهمةموضوع: من قصص التراث.مع سلامة علي   السبت سبتمبر 24, 2016 1:30 pm

هذه القصيدة كتراث شعبي يجب عدم التخلي عنه او اهماله ومناسبة هذه القصيدة هو ان احد شيوخ احدى قرى الخليل كان يجلس في جلسة مع بعض شيوخ منطقة الخليل واثناء هذه الجلسة دخل عليهم الشيخ سلامة علي دودين وهو من الرجال المعروفين بصلابتهم وحكمتهم فقال له شيخ تلك القرية ان الذي يجعل من نفسه شيخا عليه امتلاك كمية من المال يدرس عليها باللوح من كثرتها كما اضاف اما تراني كبش بين نعاج احصل على ما اريد منهم من مال وغيره فرد عليه الشيخ سلامة علي دودين وقال له :- ان كلامك صحيح ولكن ان كنت انت كبش بين نعاج فانا كبش بين كباش اقلها يكون ندا لي , تنبه هذا الشيخ الى عمق الاهانة والى ما ورط به نفسه فقال للشيخ سلامة ( ترى عليك مردود النقا انت وكباشك بنعاجي ) فرد عليه الشيخ سلامة ( عليك باللي أمر منه وهذا رد الرجال عالرجال بس لا تسحب كلامك يا...... فلان ) .
عاد الشيخ سلامة الى دورا ومر في طريقه على مجلس الشيخ محمد خليل النمورة وسرد له القصة وما حصل بينه وبين ذلك الشيخ ثم استأذنه بالإغارة عليه الا ان الشيخ النمورة قال له :- (ان من الرجال من يجرحه السيف ومنهم من تجرحه الكلمة وخصمنا هذا ليس بالخصم الذي يتحمل سيفنا او يقف امامنا فاترك لي الامر حتى اعالجه من خلال جرحه بالكلام فإن لم يجدي فسأفسح لك المجال بإستخدام السيف وسترى بنفسك النتائج ) . ثم قام الشيخ النمورة بنظم القصيدة التالية وارسلها الى الشيخ المعني بهذه الحادثة والذي قام بدوره بالاعتذار بعد ان سمع القصيدة مدعيا ان ما صدر منه كان من قبيل المزاح وها هي القصيدة كما سمعتها من الراوي :-

ياراكب اللي ما لهجها الحواره****ولا رضعت حيرانها بالدواوير
ترعى زهر نوار عشب القفاره ***تشرب قرح ما ترتوي بجمة البير
خرج عقيلي والسفايف شرايه ****واشداد حنجوري ما صنعوه التواجير
اسريبنا يا عود القنى سرارى ****من بيت ابوعامر زبون المقاصير
تلفي على ( ) مشايخ كبارى****مكلفين دلالهم بالتباهيــر
قوله علم انتشر ياشيخ جتنا خباره***منكم دعاوي علينا مسدره بتزاوير
سيبوا الحرابه مار اعتنوا بالتجاره ****بقلام مصري تحسبون الدنانير
عاداتكم خزن القمح في البيارى****وتقسموا على المساطيح جرجير
سمسم وسيرج تطفحون الجراره **** وترتعو العجال في بيت محسير
اما احنا عاداتنا نغذي المهارى**** وباكر على ام جديع نلكز مشاوير
وعلى ( ) لاشن غاره ****ما تنفعك فزعة رعنا ولا الدير
ولا اهل عجور ركابة العيارى **** نخازة للعيارى بالمسامير
احنا بني قيس ابروس الزماره****واحنا عا كل القبايل مشاهير
اولاد دورا يا حماة العذارى **** تقطر ايديكم بالفرنجي تقاطير
ليصر عينه يرمي الشوايا *****افرق جمعكم كما جمع الشنانير
صبيان يطا ما عليهم فشارى ****زين الصبايا عند كز المشاوير
ابن اطرير والمناصره خياره ****حلحول وبيت امر واجاويد سعير
صبيان التياها حفلون المهاره **** حمايتن بيوم الغاره للمغاتير
اما البدوره امرملين العذارى ****بسوق المدينه يجمعون المخاتير
سلامه علي عاالضد بحر ماله قرارى****واخوات نصره على الخيل قناطير
شلفى النموره مخضب ب؟؟؟؟؟ه *****يطعن لعين مغذيات الغنادير
وشلفة ابن عمرو تلهب ؟؟؟؟؟ه*****تسقي المرايش عند زم الغنادير
والله لاخلي الكل يرجع لكاره **** واتصيروا على زرع القرايا نواطير
يبدأ الشاعر قصيدته بوصف ناقته حيث يقول :-
يا راكب اللي ما لهجها الحوارة ولا رضعت حيرانها بالدواوير
ترعى زهر نوار عشب القفاره تشرب قرح ما ترتوي بجمة البير
يصف هذه الناقة بانها قوية بكر لم تلد ولم ترضع أي حوار ولم تحبس في الزرائب والأحواش كبقية ال؟؟؟؟؟ات هذه الناقة لا ترعى الا من الاعشاب البرية والزهورات التي تقطفها وتتخيرها ولا تشرب الا الصافي من المياه حيث انها مقدمة على غيرها من الدواب وهذا يبين مدى تأثر الشاعر محمد خليل النمورة بالشاعر عمرو بن كلثوم حين قال :-
ونشرب اذ وردنا الماء صفواً ويشرب غيرنا كدرا وطينا
ثم يتابع الشاعر :-
اسريبنا يا عود القنا سراري من بيت ابو عامر زبون المقاصير
ذكر الشاعر هنا عملية الاسراء وهي دلالة على اليقظة والحذر والنشاط وسرعة الرد مثلهم في ذلك المثل الشعبي ( اتغدى فيه قبل ما يتعشى فيك ) وشعارهم ايضا (صابح القوم ولا تماسيهم ) هذا الاسراء سيكون من بيت ابو عامر وابو عامر هو الشيخ سلامة علي دودين والموصوف هنا بزبون المقاصير وزبون هنا تعني الملجأ أي من يلوذ به الخائف والمقاصير هم القاصرين عن الدفاع عن انفسهم كما ان العامة تسمي الجار قصيرا ثم توسعو في الاستعمال فسمو اللاجئ قصيرا أي جار لانه قريب منهم قرب الجار
تلفيبنا على ( ) مشايخ كبار مكلفين دلالهم بالتباهير
من الصفات الجيدة التي يتحلى بها الشاعر اعترافه لخصمه بالصفة التي يتصف بها هذا الخصم وهي صفة الكرم وكيف ان هذا الخصم لديه مقومات الكرم من موجودات تعينه على ذلك ولكن هذا الكرم لا يعني القدرة القتالية للخصم حيث يقول له :-
قوله علم انتشر ياشيخ جتنا خباره منكم دعاوي علينا مسدره بتزاوير
سيبوا الحرابى مار اعتنوا بالتجارة بقلام مصري تحسبون الدنانير
بعد وصفهم بالكرم يطلب منهم عدم التورط في امور ليس لديهم المقدرة عليها فيقول لهم بصريح العبارة دعو الحرب ولتبقوا تجارا ويلمح للاصل الذي ينحدرمنه هذا الشيخ عندما يقول :- بقلام مصري تحسبون الدنانير أي ان اصله مصري وكان هذا الاصل يعاب على الناس في ذلك الوقت ويظهر ذلك من خلال المثل الذي كان يردد كثيرا ( انت مصري سيس اصلك في هالكيس ) فهذا الشيخ يجهل التعامل مع العشائر فهو قادر على ادارة الاموال وليس الرجال كما يظهر لنا ان أي عمل غير الزراعة والتعلق بالارض عيبا كبيرا ونرى ان الشاعر ابراهيم طوقان تطرق لذلك حين قال :-
اعداؤنا منذ ان كانوا ( صيارفة ) ونحن منذ ان هبطنا الارض زراع
ثم يصف الشاعر العادة الاخرى المذمومة عند خصمه فيقول :-
عاداتكم خزن القمح في البيارى وتقسموا على المساطيح جرجير
سمسم وسيرج تطفحون الجراره وترتعو العجال في بيت محسير
ان عادتكم هي خزن القمح في الابار المعدودة لذلك وعملكم ان تعدى ذلك فانما يتعداه الى تجفيف حب الزيتون الاسود على مسطحات البيوت لعمل ما يسمى الجرجير ( الزيتون الاسود الجاف ) وتعبئة السيرج والسمسم والذهاب للبيع في بيت محسير وهي قريه مجاوره لهم ثم يبين الشاعر عاداته المناقضة لعادات خصمه :-
اما احنا كارنا نغذي المهاري وباكرعلى ام جديع نلكز مشاوير
اما نحن فعادتنا هي تربية الخيل والاعتناء بها وسوف ترى غدا ماذا سيكون منا عندما نوجه هذه الخيل الى ام جديع وهي عين ماء تتبع لبلدة هذا الشيخ كان اهل دورا يشربون منها عنوة عندما تخف مياه الابار عندهم .
ثم يخبره بانه سيشن عليه غاره ولن تنفعه فزعة احلافه
وعلى ( ) لاشن غاره ما تنفعك فزعة رعنا ولا الدير
ولا اهل عجور ركابة العيارى نخازة للعيارى بالمسامير
ثم ينتقل الشاعر بالفخر ببني قيس الذي ينتمي اليهم ويذكرهم بشهرة هذه القبيلة
وتقدمها على بقية القبائل وكيف ان ابناء بلدته القيسيه حماة لعروضهم ويمتلكون السلاح الرادع وعندما ينشّن ( من التنشين ) احدهم تجده يفرق جموع اعدائه
احنا بني قيس ابروس الزماره واحنا عا كل القبايل مشاهير
اولاد دورا يا حماة العذارى تقطر ايديكم بالفرنجي تقاطير
ليصر عينه يرمي الشوايا افرق جمعكم كما جمع الشنانير
ثم ينتقل الشاعر للفخر بكل ما يمت لبلدته من صلة حيث ان منطقة الخليل كانت تنقسم الى تلاثة اقسام من ناحية السكان والتكتلات القبلية فها هو ينتخي بشباب قرية يطا وحلحول وبيت امر وسعيروالتياها والبدوره وهم من احلافه حيث يقول :-
صبيان يطا ما عليهم فشارى زين الصبايا عند كز المشاوير
ابن اطرير والمناصره خياره حلحول وبيت امر واجاويد سعير
صبيان التياها حفلون المهاره حمايتن بيوم الغاره للمغاتير
اما البدوره امرملين العذارى بسوق المدينه يجمعون المخاتير
صبيان هنا تعني الشباب الذين لا يعرفون الفشر ( الكذب ) وانما كل ما يصدر عنهم هو رجوله وقول مصحوب بالفعل وتلمس نتائج عملهم الجيدة اذ ما ارسلتهم في مهمة صعبة طويلة , ثم يفتخر الشاعر بابناء بلدته ويصفهم فيقول :-
شلفة ابن عمرو تلهب ؟؟؟؟؟ه تسقي المرايش عند زم الغنادير
الشلفة هي سلاح البادية المعروف وشلفة ابن عمر حمراء مخضبة بالدماء فهي توفر الأمن والأمان تحمي المرايش وتوفر لها الماء والغذاء والمرايش تعني (الطرش ) وهي الممتلكات من الأغنام والدواب والمرايش هنا تعني الجمال التي تحمل النساء الجميلات والمعتدات بانفسهن .
اما شلفة النمورة مخضبة ب؟؟؟؟؟ى تطعن لعين مغذيات الغنادير
كذلك شلفة النمورة في الطعان لا تقل أهمية عن شلفة ابن عمر .
سلامة علي عالضد بحر ماله قرار واخوان نصرة على الخيل قناطير
اما سلامة علي دودين فهم بحر زاخر لا يقر له قرار وأهل دورا نخوتهم إخوان نصرة تراهم على الخيل بكل وضوح وشموخ .
ثم يهدد تهديدا صريحا ومخيفا لاعدائه
والله لاخلي الكل يرجع لكاره واتصيروا على زرع القرايا نواطير

بعد ان ارسل الشيخ النمورة هذه القصيدة إلى خصمه أرسل يستدخل على بعض شيوخ الخليل للتوسط لدى أهل دورا لإنهاء الخلاف وفعلا تم الصفح بعد ان عرف الخصم حجمه وقدره .

القصيدة السابقة من الشعر النبطي وهذه القصيدة لا تختلف في كلماتها ومعانيها عن شعر اهل نجد وقد قرأت قصيدة لأحد شيوخ قبيلة عنزة يدعى سعدون العواجي يرجع بنسبه الى قبيلة عنيزه الكبيرة المعروفة في السعودية وسوريا أقدم للقارئ بعضا من أبياته .
يا راكب اللي ما لهجها الجنينا ما هي وحدها ثامنة له ثمانا
فج النحور محجلات اليدينا من ساس عيرات وأبوهم عمانا
وهذا بيت شعر أيضا لأحد أبناء سعد العواجي يعطي نفس معنى بيت الشاعر محمد خليل النمورة في وصف ناقته :-
تقطف زهر نوار عشب القفاري وما تشرب إلا من صفا جمة البير
حيث يقول بيت الفارس عقاب بن سعد العواجي :-
ريمية ما ترتع الا وحدها تقطف زماليق الخزامى بالاجراد
ان الشاعر محمد خليل النمورة اجتمعت به خصائص الفروسية والشاعرية في شخصه وقد بلغ درجة النبوغ في كليهما حاله حال شعراء الجزيرة العربية ولا بد من تناول بقية ما توفر لدينا من اشعاره لنضعها بين يدي القارئ والباحث والناقد .







المصدر: موقع عشيرة الدرابيع - http://am2l.mam9.com/






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://am2l.mam9.com
 
من قصص التراث.مع سلامة علي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع عشيرة الدرابيع :: عشيرة الدراليع :: كل ما يخص عشيرة الدرابيع-
انتقل الى: